8/03/2015

Culto - العبادة

BS"D

العبادة
إن أهم شيء في حياة اليهودي المتدين هو عبادة الله تعالى وتنفيذ وصايا التوراة، التي منها ما هو مرتبط بين الرب تعالى والبشر ومنها ما هو مرتبط بين الإنسان وأخيه الإنسان. وقد قيل في التوراة (الخروج ٢٣: ٢٥ ترجمة كتاب الحياة) ﴿إِنَّمَا تَعْبُدُونَنِي أَنَا الرَّبَّ إِلَهَكُمْ﴾ وفي أيام البيت المقدس كان تقديم القرابين الصورة الرسمية لعبادة الرب تعالى عند الشعب (بني إسرائيل).  لكن بعد تدمير البيت المقدس صار تقديم القرابين غير ممكن وأصبحت الصلاة واجبة على كل يهودي.
ووفقاً للتلمود (البابلي "تعنيوت" أو "صوم" ٢أ) إن أفضل العبادة هي الصلاة النابعة من القلب وقد قيل في المزمور (١٤٥: ١٨ ترجمة كتاب الحياة) ﴿الرَّبُّ قَرِيبٌ مِنْ جَمِيعِ الَّذِينَ يَدْعُونَهُ بِصِدْقٍ﴾. وعندما صلّت حَنَّة، أم النبي صموئيل، وطلبت من الرب تعالى أن يرزقها بولدٍ صلّت بصمت وهدوء حتى إن الكاهن الكبير لم يميز ما هي تفعل ولكن سمع المولى تعالى صلاتها وقيل ﴿وَفِي غُضُونِ سَنَةٍ حَبِلَتْ حَنَّةُ وَأَنْجَبَتِ ابْناً دَعَتْهُ صَمُوئِيلَ قَائِلَةً: «لأَنِّي سَأَلْتُهُ مِنَ الرَّبِّ»﴾ (صموئيل الأول ١: ٢٠ ترجمة كتاب الحياة)، فالصلاة هي صلة الوصل بين الله عز وجل والإنسان.
ولم نجد لليهود صلاة رسمية كانوا يصلّونها بصورة دائمة في فترة البيت المقدس الأول باستثناء ما نجد في الكتاب المقدس. وفي فترة البيت المقدس الثاني وضعت المحكمة العليا صيغة الصلوات اليومية وهي تتألف من ثمانية عشر فصلا. وفي الفترة العباسية جُمعت الصلوات اليهودية في كتب في بلاد الشام والعراق.  وبإمكان كل فرد أن يضيف طلباته الشخصية والتماساته كلما أراد. ويستطيع اليهود أن يصلوا بأية لغة يفهونها كشهادة التوحيد اليهودي وبركة الطعام (المِشنا "سوطا" ٧ :١)، ونجد ترجمة للصلاة في اللغة العربية عند اليهود اليمنيين، ولكن معظم اليهود يصلّون اليوم باللغة العبرية.  وهذه ترجمة يمنية باللغة العربية للصلاة اليومية:
 «واسمع صوتنا يا ربنا واشفق علينا وارحمنا واقبل برحمة ورضاء صلاتنا ومن بين يديك يا ملكنا لا تردّنا خائبين إذ أنت سامع صلوات كل فم دعاك سبحانك وتبارك اسمك يا سامع الصلوات ومجيب الدعاء.» (من تأليف الحاخام المرحوم يوسف القافح، «كتابييم أ» مطبوع في أورشليم ١٩٨٨م، صفحة ٤٩٧) 
وقد قال الحاخام إليعزر بن هورقانوس (المِشنا بركات ٤:٤  والمِشنا "أباء" أو "ابوت" ٢: ١٣ من أقوال حاخام شِمعون) على الشخص أن لا يجعل صلاته عملية روتينية (اِعْتِيَادِيّة) بل طلبات رحمة واستغفار للذنوب. ويقضي الحكماء عادة ساعة كاملة في التأمل والتفكير في عظمة الخالق تعالى قبل أن يبدؤوا صلواتهم (المِشنا "بركات" ٥: ١).
وتؤدّى الصلوات اليهودية ثلاث مرات في اليوم، في الصباح وبعد الظهر وفي المساء، بالإضافة إلى صلاة أخرى في أيام السبت. كما أن هناك صلاة خاصة تؤدى في اليوم الأول من كل شهرٍ، وفي أيام الأعياد المذكورة في التوراة.  تسمى الصلاة بالعبرية «صلاة الوقوف» لأن المصلين يقفون أثناء الصلاة.  وتبدأ الصلاة بشكر للمولى تعالى وتنتهي أيضا بشكر وبطلب سلام كامل في الدنيا. 
نجد نص الصلاة الرسمية بصيغة الجمع فقط ولكن يمكن لمن يشاء أن يضيف دعوة إلى صلاته بصيغة الفرد.  وبالرغم من احتمال أداء الصلاة فرديا أو في الكنيس تتطلب أجزاء الصلاة حضور عشرة رجال. إن صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفرد.  وقد ذكر ذلك أيضاً الحاخام سعيد الفيومي في «كتاب جامع الصلوات والتسابيح» الذي كتبه بالعربية «وإن كانت جماعة تصلى هذه الثلاثة صلوات...ينبغي أن يكون من العشرة إمام لهم، يتقدّم بين يديهم، ويقول أشياء زائدة على صلاة الفرد...ويقومون يصلون [الفصول الثمانية عشر] بصوت [منخفض] فإذا فرغوا وسلّموا [التسليم هي نهاية الصلاة] تقدّم الإمام وافتتح [الصلاة بصوت عال]».

سوف نرفق موضوعنا عن العبادة بفيلم وثائقي قصير عن الكنيس اليهودي.





Fe - الإيمان

BS"D

الإيمان


كتب الحاخام موسى بن ميمون القرطبي (٥٣٢ -٦٠٠ه ١١٣٨ -١٢٠٣م) ثلاث عشرة قاعدة ، يجب على كل يهودي أن يؤمن و يعمل بها. وقد جمعها في كتابه المسمى «كتاب السراج» الذي كتبه باللغة العربية وهو تفسير للمِشنا، وجاء في مقدمته الطويلة من الفصل العاشر من "سنهدرين" أو "المحكمة العليا" تفاسير عديدة لقواعد للإيمان. نلخصها للقرّاء الأعزّاء بما يلي: 
١. القاعدة الأولى «الإيمان بوجود الخالق ﷻ»: الإيمان بوجود خالق للكون ،بحيث أن وجود الكون و ديمومته تعتمد عليه،فأن انكر وجود خالق انكر كل مخلوق و كل موجود، ولكن لو انكر كل ما مخلوق و ما موجود فوجوده تعالى باق ولا نقص فيه حشاه سبحانه وتعالى،...وهذه القاعدة الأولى [تشير عليها الكلمة الأولى من الكلمات العشر] ﴿أَنَا ٱللهُ رَبُّكَ الَّذِي أَخْرَجْتُكَ مِنْ بَلَدِ مِصْرَ مِنْ بِيتِ عُبُودِيَّةِ لاَ يَكُنْ لَكَ مَعْبُود آخْر مِن دُونِي﴾ (الخروج ٢٠: ٢ ترجمة كتاب التاج)
٢.القاعدة الثانية «وحدته تعالى»: الإيمان بأن الله تعالى واحد أحد، ليس كوحيد الجنس او كوحيد النوع، ولا كشخص واحد مركب من عدة خليات أو الذي ينقسم لآحاد عديدة، ولا كواحد العدد البسيط الذي يقبل الانقسام والتجزؤ إلى ما لا نهاية، بل هو تعالى واحد بوحدة ليس كمثلها وحدة. ونجد القاعدة الثانية بقوله ﴿اِعْلَمْ يَا إِسْرَائِيلَ إِنَّ اللهَ رَبُّنَا اللهُ ٱلوَاحِدُ﴾ (التثنية ٦:٤ ترجمة كتاب التاج)
٣. القاعدة الثالثة «نفي الجسمانية عن»: الإيمان بأن هذا الخالق الواحد ليس له جسم ولا قوة في جسم فقوته اقوى من أن تلحق بجسم او يستوعبها ملموس ، ولا تلحقه لواحق الجسم مثل الحركة والسكون...ونجد هذه القاعدة بقوله ﴿فَأَنْتُمْ لَمْ تَرَوْا صُورَةً مَا حِينَ خَاطَبَكُمُ الرَّبُّ فِي جَبَلِ حُورِيبَ مِنْ وَسَطِ النَّارِ﴾ (التثنية ٤: ١٥ ترجمة كتاب الحياة) يعني لم تدركوه [لم تعرفوه صاحب ﴿صُورَةً﴾] لأنه كما قلنا سابقا لا جسم.
٤. القاعدة الرابعة «القِدَم»: الإيمان بأن الخالق ﷻ أبدي قبل البداية نفسها فهو الاقدم على الإطلاق، وكل موجودٍ غيره حديث بالنسبة إليه، ونجد الكثير من الادلة عن هذا الامر في العديد من الكتب. مثل قوله ﴿فَالإِلَهُ الأَبَدِيُّ هُوَ مَلْجَأُكُمْ﴾ (التثنية ٣٣: ٢٧ ترجمة كتاب الحياة) وأعلم أن قاعدة شريعة موسى النبي عليه السلام الكبرى هي كون العالم محدث كوّنه الله وخلقه بعد العدم المحض (وُجدت هذه الجملة على هامش ورقه في مخطوطة الأصلية المكتوبة بيد الحاخام).
٥. القاعدة الخامسة «إنه تعالى هو الذي ينبغي أن يعبدَ ويعظّمَ بالخفاء والعلن»: الإيمان بعظمة الخالق ﷻ وعبادته وتعظيمه وأن لا يُفعل ذلك لما يوجد من دونه في الوجود من الملائكة والكواكب والأفلاك، لأنهم كلهم عباده قلا سيطرة لديهم على أفعالهم لا حكم لهم ولا اختيار إلا ما اراده تعالى، ولا يجوز أن تتخذ وسائط للتوصل إليه، بل نحوه تعالى تقصد القلوب وتضرب عما دونه. وتتركز القاعدة الخامسة بشكل عام عن النهي عن عبادة الأوثان غيرها.
٦. القاعدة السادسة «النبوءات»: الإيمان بوجود اناسلهم فطرة الهية نقية و علاقة قوية مع الله ﷻ، تؤهلهم لهذه المهمة المقدسة ، فتتهيأ نفوسهم، وأولئك هم الأنبياء.ونصوص التوراة تشهد بنبوة الكثير من الأنبياء.
٧. القاعدة السابعة «نبوة سيدنا موسى عليه السلام»: الأيمان بأنه عليه السلام أبٌ لجميع الأنبياء اللاحقين و السابقين. الكل هم دونه في المرتبة، وهو صفوة الله من البشر ، و الذي خاطب الله دون وساطة الملائكة او غيرها.
٨. والقاعدة الثامنة «التوراة من السماء». الإيمان بأن التوراة الموجودة بأيدينا اليوم هذا هي التوراة المنزلة على موسى عليه السلام، وإنها كلها من المولى تعالى انزلت على النبي موسى بطريقة لا يعرفها إلا هو عليه السلام و الخالق ﷻ، وتسمى الطريقة "كلام" على سبيل الفرضية ،ونجدالقاعدة الثامنة بقوله ﴿فَقَالَ مُوسَى: «بِهَذَا تَعْرِفُونَ أَنَّ الرَّبَّ قَدْ أَرْسَلَنِي لأُجْرِيَ كُلَّ هَذِهِ الأَعْمَالِ، وَأَنَّهَا لَيْسَتْ صَادِرَةً عَنْ نَفْسِي»﴾ (العدد ١٦: ٢٨ ترجمة كتاب الحياة)
٩. القاعدة التاسعة «النسخ». شريعة موسى لا تنسخ، ولا يزاد فيها ولا ينقص منها لا في النص ولا في التفسير، قال ﴿فَاحْرِصُوا عَلَى طَاعَةِ كُلِّ مَا أُوْصِيكُمْ بِهِ، لاَ تَزِيدُوا عَلَيْهِ وَلاَ تُنَقِّصُوا مِنْهُ﴾ (التثنية ١٢ :٣٢ ترجمة كتاب الحياة).
١٠. القاعدة العاشرة «أنه تعالى يعلم أحوال الناس ولا يُهْملهُم [الإشراف الإلهي والعناية الإلهية]»: كما جاء في قوله ﴿عَظِيمٌ فِي الْمَشُورَةِ وَقَادِرٌ فِي الْعَمَلِ، وَعَيْنَاكَ مَفْتُوحَتَانِ تُرَاقِبَانِ جَمِيعَ طُرُقِ الإِنْسَانِ لِتُجَازِيَ كُلَّ وَاحِدٍ حَسَبَ تَصَرُّفَاتِهِ وَثِمَارِ أَعْمَالِهِ﴾ (أرمياء ٣٢ : ١٩ ترجمة كتاب الحياة) وقوله ﴿وَرَأَى الرَّبُّ أَنَّ شَرَّ الإِنْسَانِ قَدْ كَثُرَ فِي الأَرْضِ﴾ (التكوين ٦ : ٥ ترجمة كتاب الحياة) وقوله ﴿وَقَالَ الرَّبُّ: «لأَنَّ الشَّكْوَى ضِدَّ مَظَالِمِ سَدُومَ وَعَمُورَةَ قَدْ كَثُرَتْ وَخَطِيئَتُهُمْ قَدْ عَظُمَتْ جِدّاً﴾ (التكوين ١٨ : ٢٠ ترجمة كتاب الحياة).
١١. القاعدة الحادية عشرة «مبدأ الحساب»: المبدأ ان الله يعطي مكافأة لمن يذهب الطريق المستقيم ويعاقب من يذنب ويفعل أفعال بائسة
١٢. القاعدة الثانية عشر «المسيح المخلص المنتظر»: الإيمان بالمسيح المخلص المنتظر.
١٣. القاعدة الثالثة عشر «البعث»: الإيمان بيوم البعث أو يوم القيامة.

وأضاف الحاخام موسى بن ميمون إن جميع الأشخاص الصالحين والمستقيمين من كل الأديان، شرط ألاَّ يكونوا مشركين بالله تعالى ، سيدخلوا الجنة (من أقواله في «كتاب التثنية» باب "قضاة" في "شرائع الملوك" ٨: ١١). ولكن على اليهود أن يؤدوا كل الأوامر و الوصايا التي تأمرهم التوراة بها (التثنية ٢٦: ١٨) ليستطيعوا دخول الجنة بسبب العهد الذي عاهدوا الله عليه في جبل سنيا. وجاء في الكتاب التوسِفْتا ("سَنهدرين" أو "المحكمة العليا" ١٣: ٢) تفسّير الحاخام يسوع بن حَنَنْيَا عن الآية من المزمور ﴿مَآلُ الأَشْرَارِ إِلَى الْجَحِيمِ. وَكَذَلِكَ جَمِيعُ الأُمَمِ النَّاسِينَ اللهَ﴾ (٩: ١٨ ترجمة كتاب الحياة) بأن ﴿النَّاسِينَ اللهَ﴾ هم ﴿الأشرار﴾ وهم فقط من كتب عليهم أن يذهبوا ﴿إِلَى الْجَحِيمِ﴾ ، ولا فرق في ذلك بين اليهود وغير اليهود، فكل الصالحين مآلهم إلى الجنة.

Torah Oral - التوراة الشفهية

BS"D

التوراة الشفهية



الدين اليهودي تعني كلمة التوراة حرفياً «تعليم» (ترجمة كتاب الحياة اللاويين ١٤ :٢)، أو «سُنَّة» (ترجمة كتاب الحياة الأمثال ٣١ :٢٤) أو «شريعة» (ترجمة كتاب الحياة اللاويين ٧:٧). وقد استعملت الكلمة في الكتاب المقدس بعض الأحيان بالمعنى العام كتعليم، لكنها تشير إلى الوصايا التي نزلت على بني إسرائيل في أيام موسى النبي عليه السلام في جبل سيناء بقوله تعالى (سفر التثنية ٤: ٤٤ - ٤٥ ترجمة كتاب الحياة) ﴿وَهَذِهِ هِيَ الشَّرِيعَةُ الَّتِي وَضَعَهَا أَمَامَ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَهَذِهِ هِيَ الشُّرُوطُ وَالْفَرَائِضُ وَالأَحْكَامُ الَّتِي خَاطَبَ بِهَا مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ عِنْدَ خُرُوجِهِمْ مِنْ مِصْرَ﴾ تسمى التوراة أحياناً «توراة موسى» أو «ميقرا» باللغة العبرية.
كتب الحاخام موسى بن ميمون باللغة العربية عن موضوع التوراة في تفسيره على المشنا:
هذه الشريعة الكاملة المكملة لنا كما شهد عارفه فيها ﴿وَصَايَا الرَّبِّ مُسْتَقِيمَةٌ تُفَرِّحُ الْقَلْبَ. أَمْرُ الرَّبِّ نَقِيٌّ يُنِيرُ الْعَيْنَيْنِ﴾ (المزمور ١٩: ٨ ترجمة كتاب الحياة) ... قصدت أن يكون الإنسان طبيعياً سالك في الطريق الوسطى، يأكل ما له أن يأكل باعتدال ويشرب ما له أن يشرب باعتدال ... ويعمر البلاد بالعدل والأنصاف، لا أن يسكن الكهوف والجبار ولا أن يلبس الشعر والصوف، ولا أن يشقى لجسمه ويتعبه ويعذبه. (كتاب السراج، الفصل الرابع من الفصول المفيدة) 

La Torah Escrita - التوراة المكتوبة

BS"D

التوراة المكتوبة 

الدين اليهودي
تعني كلمة التوراة حرفياً «تعليم» (ترجمة كتاب الحياة اللاويين ١٤ :٢)، أو «سُنَّة» (ترجمة كتاب الحياة الأمثال ٣١ :٢٤) أو «شريعة» (ترجمة كتاب الحياة اللاويين ٧:٧). وقد استعملت الكلمة في الكتاب المقدس بعض الأحيان بالمعنى العام كتعليم، لكنها تشير إلى الوصايا التي نزلت على بني إسرائيل في أيام موسى النبي عليه السلام في جبل سيناء بقوله تعالى (سفر التثنية ٤: ٤٤ - ٤٥ ترجمة كتاب الحياة) ﴿وَهَذِهِ هِيَ الشَّرِيعَةُ الَّتِي وَضَعَهَا أَمَامَ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَهَذِهِ هِيَ الشُّرُوطُ وَالْفَرَائِضُ وَالأَحْكَامُ الَّتِي خَاطَبَ بِهَا مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ عِنْدَ خُرُوجِهِمْ مِنْ مِصْرَ﴾ تسمى التوراة أحياناً «توراة موسى» أو «ميقرا» باللغة العبرية.
كتب الحاخام موسى بن ميمون باللغة العربية عن موضوع التوراة في تفسيره على المشنا:
هذه الشريعة الكاملة المكملة لنا كما شهد عارفه فيها ﴿وَصَايَا الرَّبِّ مُسْتَقِيمَةٌ تُفَرِّحُ الْقَلْبَ. أَمْرُ الرَّبِّ نَقِيٌّ يُنِيرُ الْعَيْنَيْنِ﴾ (المزمور ١٩: ٨ ترجمة كتاب الحياة) ... قصدت أن يكون الإنسان طبيعياً سالك في الطريق الوسطى، يأكل ما له أن يأكل باعتدال ويشرب ما له أن يشرب باعتدال ... ويعمر البلاد بالعدل والأنصاف، لا أن يسكن الكهوف والجبار ولا أن يلبس الشعر والصوف، ولا أن يشقى لجسمه ويتعبه ويعذبه. (كتاب السراج، الفصل الرابع من الفصول المفيدة) 

La Religión Judía - الدين اليهودي

BS"D

الدين اليهودي

الدين اليهودي
تعني كلمة التوراة حرفياً «تعليم» (ترجمة كتاب الحياة اللاويين ١٤ :٢)، أو «سُنَّة» (ترجمة كتاب الحياة الأمثال ٣١ :٢٤) أو «شريعة» (ترجمة كتاب الحياة اللاويين ٧:٧). وقد استعملت الكلمة في الكتاب المقدس بعض الأحيان بالمعنى العام كتعليم، لكنها تشير إلى الوصايا التي نزلت على بني إسرائيل في أيام موسى النبي عليه السلام في جبل سيناء بقوله تعالى (سفر التثنية ٤: ٤٤ - ٤٥ ترجمة كتاب الحياة) ﴿وَهَذِهِ هِيَ الشَّرِيعَةُ الَّتِي وَضَعَهَا أَمَامَ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَهَذِهِ هِيَ الشُّرُوطُ وَالْفَرَائِضُ وَالأَحْكَامُ الَّتِي خَاطَبَ بِهَا مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ عِنْدَ خُرُوجِهِمْ مِنْ مِصْرَ﴾ تسمى التوراة أحياناً «توراة موسى» أو «ميقرا» باللغة العبرية.
كتب الحاخام موسى بن ميمون باللغة العربية عن موضوع التوراة في تفسيره على المشنا:

هذه الشريعة الكاملة المكملة لنا كما شهد عارفه فيها ﴿وَصَايَا الرَّبِّ مُسْتَقِيمَةٌ تُفَرِّحُ الْقَلْبَ. أَمْرُ الرَّبِّ نَقِيٌّ يُنِيرُ الْعَيْنَيْنِ﴾ (المزمور ١٩: ٨ ترجمة كتاب الحياة) ... قصدت أن يكون الإنسان طبيعياً سالك في الطريق الوسطى، يأكل ما له أن يأكل باعتدال ويشرب ما له أن يشرب باعتدال ... ويعمر البلاد بالعدل والأنصاف، لا أن يسكن الكهوف والجبار ولا أن يلبس الشعر والصوف، ولا أن يشقى لجسمه ويتعبه ويعذبه. (كتاب السراج، الفصل الرابع من الفصول المفيدة)